368

Al-durr al-manẓūm min kalām al-Muṣṭafā al-Maʿṣūm ṣallā Allāh ʿalayhi wa-sallam

الدر المنظوم من كلام المصطفى المعصوم صلى الله عليه وسلم

Publisher

بدون

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= -٧: ٢٥٥ - ورَزين في كتابه: "أخْذَة الأسَفِ للكافر، ورحمةٌ للمؤمن"".
معناه: "الفُجَاءَة": "بضم الفاء مدًا، وبفتحها وسكون الجيم قصرًا" قاله العلامة علي القاري في "مرقاة المفاتيح" ٨: ٤، قال ابن الأثير في "النهاية" ٣: ٤١٢: "يقال: فَجِئَه الأمر، وفَجَأه، فُجَاءةً -بالضم والمد- وفاجأه مُفاجأة: إذا جاءه بغتة من غير تقدم سبب، وقيده بعضهم: بفتح الفاء، وسكون الجيم من غير مدّ، على المرَّة" أي: فجأة.
"أخذه أَسِف": قال في "المرقاة" ٤: ٩: "بفتح السين، وروي بكسرها" فالفتح بمعنى الغضب، والكسر بمعنى: الغضبان، وفي "القاموس" مادة (أس ف): "وسئل رسول الله ﷺ عن موت الفَجْأَة فقال "راحة للمؤمن، وأخذة أَسَفٍ للكافر" ويروى "أسِفٍ" ككتف، أي: أخذةُ سَخَط أو ساخطٍ".

1 / 374