244Al-durr al-manẓūm min kalām al-Muṣṭafā al-Maʿṣūm ṣallā Allāh ʿalayhi wa-sallamالدر المنظوم من كلام المصطفى المعصوم صلى الله عليه وسلمMughlaṭāy b. Qilij - 762 AHمغلطاي بن قليج - 762 AHPublisherبدونGenresHadith-based thematic studies•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517وَجْنَتاه -أو: احمرَّ وجهُه- وقال: "ما لك ولها؟! معها حِذاؤُها وسِقاؤُها حتَّى يأتِيَها ربُّها".وفي رواية: "تَرِدُ الماءَ، وتأكلُ الشجرَ"، "فإن جاء صاحبُها وإلا فشأنَك بها".معناه: "اللقطة" قال فِي "الفتح" ٧٨: ٥: "بضم اللام وفتح القاف على المشهور عند أهل اللغة والمحدثين -وهي- الشيء الَّذي يلتقط"."عفاصها" قال ابن الأثير فِي "النهاية" ٣: ٢٦٣: "العِفَاصُ: الوِعاء الذي تكون فيه النفقة من جلد أو خِرقة أو غر ذلك، من العَفْص وهو: الثَّنْيُ والعَطْف"."وكاءها": "الوِكاء: الخيط الَّذي تُشَدُّ به الصُّرة والكيس وغيرهما". المرجع السابق ٥: ٢٢٢."ثم استنفق بها" قال النووي فِي "شرح مسلم" ٢٣: ١٢: "ومعنى "استنفق بها": تملكها ثم أنفقها على نفسك"."معها حذاؤها" أي: أخفافها."وسقاؤها" أي: الماء الَّذي تحتفظ به فِي جوفها، فيكفيها حتَّى ترد الماء ثانية، أو يأتيها مالكها.1 / 250CopyShareAsk AI