Al-Durr al-Manẓūm al-Ḥāwī li-Anwāʿ al-ʿUlūm
الدر المنظوم الحاوي لأنواع العلوم
Genres
•Zaidi Jurisprudence
Regions
•Yemen
Empires & Eras
Zaydī Imāms (Yemen Ṣaʿda, Ṣanʿāʾ), 284-1382 / 897-1962
Your recent searches will show up here
Al-Durr al-Manẓūm al-Ḥāwī li-Anwāʿ al-ʿUlūm
ʿAlī b. al-Muʾayyad b. Jibrīl (d. 836 / 1432)الدر المنظوم الحاوي لأنواع العلوم
إخوته ما جرى منهم في يوسف من قبل هذا الحادث الذي حدث على أخيه، فقال: ومن قبل ، ولما قرر ذلك عليهم، قال: ?فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي? [يوسف:80] و(ما) الداخلة على (فرطتم) هي مصدرية، محلها الرفع على الابتداء و(من قبل) الخبر.
يكن منه إليهم إساءة فيخلط نفسه معهم في نزغ الشيطان فكيف هذا؟
يقتضيه، وإنما ذكر أن النزغ في ذات بينهم، والنزغ هو: الإفساد، والإفساد قد كان في ذات بينهم، وإن كان من بعضهم دون بعض، فالبينية حاصلة وإن كان من فعل بعضهم دون بعض، وقد قيل أيضا أن النزغ هو القطع، والبينية ثابتة فيه، كأن يوسف قال: من بعد أن قطع الشيطان بيني وبين إخوتي، أو أفسد بيني وبين إخوتي، فالمعنى مستقيم، والبينية حاصلة، وأتى يوسف بهذا اللفظ على هذه الصفة لتلطيف العبارة ولإيناس إخوته.
الله لهدى الناس جميعا?[الرعد:31] ما معنى ييأس هنا، وقياسه: أفلم يعلم الذين آمنوا؟
واحتج بعض البصريين لذلك بقوله:
ألم تيأسوا أني ابن فارس زهدم(1)
وقيل: إنما عبر باليأس عن العلم لملازمة العلم له لأن اليأس هو القطع، والحكمة في ذلك -أعني في الإتيان بهذا اللفظ المحتمل- كالحكمة في متشابه القرآن.
Page 591