427

Al-Durr al-Kāmin bi-Dhayl al-ʿIqd al-Thamīn fī Tārīkh al-Balad al-Amīn

Al-Durr al-Kamin bi-Dhayl al-ʿIqd al-Thamin fi Tarikh al-Balad al-Amin

أنشدنا في يوم الاثنين ثامن عشري ربيع الأول سنة إحدى وأربعين وثمانمائة بزيادة دار الندوة من المسجد الحرام قوله : ألا ليت شعري هل أرى لي عودة إلى المصطفى فهو البشير محمد أقبل مثواه وألثم تربه وأشكر ربي عند ذاك وأحمد وقوله : ألا ليت شعري هل أعود لمكة أطوف ببيت الله والركن والحجر وأشرب من ماء الشفاء بزمزم ليطفئ لهب في الفؤاد كما الجمري وأنشدنا في يوم الأربعاء سبع جمادى الآخرة من السنة بالمكان لنفسه : ألا ليت شعري هل أرى دار سيد له الحجر بيت واصطفاه خليل وخاطبه جهرا تقدم بقدسنا فأنت حبيب عندنا وخليل 355 أحمد بن أحمد بن محمد البوني المغربي الأصل المكي.

شهاب الدين.

سمع في سنة خمس وأربعين وبعدها على الشيخ أبي الفتح المراغي مجلسا من «السنن لأبي داود» ، ومجلسا من «الترمذي».

وعلى والدي تقي الدين ابن فهد بعض «مسند عبد بن حميد» وغيره.

وكان في أول أمره مع والده وهما مقلان ، ثم داخل هذا الدولة وتخدم لهم إلى أن تمكن من أمراء مكة وتأثل وحصل دورا وبنى بعضها فيقال : وجد به شيئا.

وفي أيام السيد أبي القاسم تسور عليه ليلا السيد زاهر بن أبي القاسم وغيره ، فهرب فلحقوه وتوجهوا به إلى أم الدمن طرف خليص عند صحبتهم ذوي أبي نمي وذوي عجلان ، وعاقبوه عقابا شديدا ووعدهم بأربعة آلاف وأرسل إلى أخيه وأهله أن يبيعوا دوره ويفتدوه فتوجه أخوه صحبة السيد علي بن غضنفر وجمع إليهم في قيود فعادا ، وأراد أخوه بيع دار فمنعه الشريف أبو القاسم ، وذهب إليهم ومعه أخوه السيد بركات توجه إليه وسأله في المسير معه ليحضره بالفداء .

Page 434