Al-Durar al-kāmina fī aʿyān al-miʾa al-thāmina

الدرر الكامنة في أعيان الماءة الثامنة

Publisher

دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن

Edition

الثانية (١٣٩٢ هـ = ١٩٧٢ م)

Publication Year

٠٠٠٠

Publisher Location

الهند

ـ[الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة]ـ
المؤلف: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (المتوفى: ٨٥٢هـ)
المحقق: مراقبة / محمد عبد المعيد ضان
الناشر: مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند
الطبعة: الثانية، ١٣٩٢هـ/ ١٩٧٢م
عدد الأجزاء: ٦
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Unknown page

بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
رب أعن وَيسر يَا كريم
مُقَدّمَة الْمُؤلف
الْحَمد لله الَّذِي يحيي وَيُمِيت وَله اخْتِلَاف اللَّيْل وَالنَّهَار بِيَدِهِ ملكوت كل شَيْء يخلق مَا يَشَاء ويختار وَأشْهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده وَلَا شريك لَهُ رب الأَرْض وَالسَّمَاوَات وَمَا بَينهمَا الْعَزِيز الْغفار وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله الْمُصْطَفى الْمُخْتَار ﷺ وعَلى آله وَصَحبه الطيبين الْأَطْهَار
أما بعد فَهَذَا تَعْلِيق مُفِيد جمعت فِيهِ تراجم من كَانَ فِي الْمِائَة الثَّامِنَة من الْهِجْرَة النَّبَوِيَّة من ابْتِدَاء سنة إِحْدَى وَسَبْعمائة إِلَى آخر سنة ثَمَانمِائَة من الْأَعْيَان وَالْعُلَمَاء والملوك والأمراء وَالْكتاب والوزراء والأدباء وَالشعرَاء وعنيت برواة الحَدِيث النَّبَوِيّ فَذكرت من اطَّلَعت على حَاله وأشرت إِلَى بعض مروياته إِذْ الْكثير مِنْهُم شُيُوخ شيوخي وَبَعْضهمْ أَدْرَكته وَلم ألقه وَبَعْضهمْ لَقيته وَلم أسمع مِنْهُ وَبَعْضهمْ سَمِعت مِنْهُ وَقد استمددت فِي هَذَا الْكتاب من أَعْيَان الْعَصْر لأبي الصفاء الصَّفَدِي ومجاني الْعَصْر لشيخ شُيُوخنَا أبي حَيَّان وذهبية الْعَصْر

1 / 2

لشهاب الدّين بن فضل الله وتاريخ مصر لشيخ شُيُوخنَا الْحَافِظ قطب الدّين الْحلَبِي وذيل سير النبلاء لِلْحَافِظِ شمس الدّين الذَّهَبِيّ وذيل ذيل الْمرْآة لِلْحَافِظِ علم الدّين البرزالي والوفيات للعلامة تَقِيّ الدّين ابْن رَافع والذيل عَلَيْهِ للعلامة شهَاب الدّين ابْن حجي وَمِمَّا جمعه صاحبنا تَقِيّ الدّين المقريزي فِي أَخْبَار الدولة المصرية وخططها ومعاجم كَثِيرَة من شُيُوخنَا والوفيات لِلْحَافِظِ شمس الدّين أبي الْحُسَيْن ابْن أيبك الدمياطي والذيل عَلَيْهِ لشَيْخِنَا الْحَافِظ أبي الْفضل بن الْحُسَيْن الْعِرَاقِيّ وتاريخ غرناطة للعلامة لِسَان الدّين ابْن الْخَطِيب والتاريخ للْقَاضِي ولي الدّين ابْن خلدون الْمَالِكِي وَغير ذَلِك وَبِاللَّهِ الْكَرِيم عوني وإياه أسأَل عَن الْخَطَأ صوني إِنَّه قريب مُجيب

1 / 3

بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
بَاب الْهمزَة وَهُوَ حرف الْألف
ذكر من اسْمه إِبْرَاهِيم
بدأت بِهِ تبركا وَأَن كَانَ الْأَلْيَق أَن نبدأ بِالْهَمْزَةِ الممدودة لِأَن بعْدهَا ألف وَهِي قبل الْبَاء وَلَكِن لم أجد فِي ذَلِك من الْفُقَهَاء أحدا بل وجدت مثل آقش من الأتراك وَنَحْوهم وآمنة من النِّسَاء وَغير ذَلِك فَجعلت آقش من اق وآمنة فِي ام وَنَحْو ذَلِك وَالله الْمُوفق
١ - إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن عبد الْمُنعم بن مُحَمَّد بن هبة الله بن مُحَمَّد بن عبد الْبَاقِي الْحلَبِي الْحَنَفِيّ الْمَعْرُوف بِابْن الرعباني أَبُو إِسْحَاق كَمَال الدّين الْمَعْرُوف بِابْن أَمِين الدولة وَهُوَ لقب هبة الله جده الْأَعْلَى ولد بحلب فِي ربيع الأول سنة ٦٩٥ خمس وَتِسْعين وسِتمِائَة وَسمع بهَا من سنقر الْحلَبِي صَحِيح البُخَارِيّ ومشيخته وَمن أبي بكر بن أَحْمد بن العجمي الثَّمَانِينَ للآجري وعَلى أَخِيه أبي طَاهِر جُزْء الْكسَائي وَالذكر لِابْنِ فَارس وَمن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن بن الشِّيرَازِيّ جُزْء سُفْيَان

1 / 4

وَغَيرهم وَولي وكَالَة بَيت المَال بحلب وَنظر الدَّوَاوِين وَكتب الْإِنْشَاء وَكَانَ رَئِيسا نبيلًا حدث بحلب ودمشق مَاتَ فِي لَيْلَة الْأَحَد ثامن جُمَادَى الأولى سنة ٧٧٦ وَهُوَ من شُيُوخ الْحَافِظ أبي الْوَفَاء سبط ابْن العجمي بِالسَّمَاعِ وَسمع مِنْهُ الْحَافِظ أَبُو حَامِد بن ظهيرة بِدِمَشْق وبحلب
٢ - إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن فلاح بن مُحَمَّد بن حَاتِم بن شَدَّاد ابْن مقلد ابْن غَنَائِم الجذامي الاسكندراني الأَصْل الدِّمَشْقِي أَبُو إِسْحَاق كَانَ جده من أكَابِر الْقُرَّاء وَهُوَ ولد بِدِمَشْق سنة ٦٩٥ وقرأت بِخَطِّهِ فِي ذِي الْقعدَة وأحضر عَليّ عمر بن القواس مُعْجم ابْن جَمِيع وَسمع من الْخَطِيب شرف الدّين ابْن الفركاح وَابْن مشرف والموازيني وَغَيرهم وَحدث وَكَانَ سَاكِنا منجمعًا عَن النَّاس مَاتَ فِي تَاسِع عشر ذِي الْحجَّة سنة ٧٧٨ وَأَجَازَ لعبد الله بن عمر بن عبد الْعَزِيز بن جمَاعَة وَمن مسمو عه من ابْن الْعَطَّار الْأَذْكَار والرياض للنووي
٣ - إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن إِسْمَاعِيل الْجَعْفَرِي الدِّمَشْقِي الْحَنَفِيّ برع فِي الْفِقْه وناب فِي الحكم ودرس مَاتَ فِي الْمحرم سنة ٧٧٤
٤ - إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن بركَة الْموصِلِي الْحَنَفِيّ شَارِح الْمَنْظُومَة وَالْمُخْتَار سَمَّاهُ تَوْجِيه الْمُخْتَار وَله كتاب سلالة الْهِدَايَة كَانَ عَالما بارعًا أَخذ عَن صَاحب

1 / 5

الْمُخْتَار وَكَانَ مَوْجُودا بعد السّبْعين ﵀
٥ - إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن حَاتِم بن عَليّ البعلبكي الْحَنْبَلِيّ ولد سنة ٦٣١ وَسمع من أبي سُلَيْمَان بن الْحَافِظ وَمُحَمّد بن إِسْمَاعِيل خطيب مردا واشتغل على الْفَقِيه اليونيني وتفقه وَطلب مُدَّة وَنسخ الْمُنْتَقى بِخَطِّهِ وَأَجَازَ لَهُ نصر بن عبد الرَّزَّاق وَابْن بهروز وَابْن روزبه وَابْن اللتي وَابْن القبيطي وَآخَرُونَ قَالَ الذَّهَبِيّ كَانَ خيرا ناسكًا فَقِيها ربانيًا سكينًا متواضعًا يبْدَأ من لقِيه بِالسَّلَامِ يَأْمر بِالْمَعْرُوفِ بِرِفْق وأضر فِي أَوَاخِر عمره وَمَات فِي صفر سنة ٧١٢ ببعلبك
٦ - إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن أَحْمد بن الْحَارِث بن يُوسُف بن النّحاس ظَنّه شَيخنَا ابْن أَحْمد بن يُوسُف فَأَخَّرَهُ وَللَّه الْحَمد
٧ - إيراهيم بن أَحْمد بن حسن بن عبد الله بن الْحَافِظ الْحَنْبَلِيّ الْجمال أَبُو مُحَمَّد سمع التقي سُلَيْمَان وَغَيره ذكره الْجَزرِي فِي مُعْجَمه
٨ - إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن الْحسن الجاربردي ولد الشَّيْخ الْعَلامَة فَخر الدّين وقفت لَهُ على رد الْعَضُد انتصارًا لوالده وَقدم دمشق وَولي تدريس

1 / 6

الجاروخية وَمَات إِبْرَاهِيم بِدِمَشْق سنة ٠٠٠ وَاسْتقر وَلَده فضل الله وَهُوَ صبي فِي تدريس الجاروخية وَجعل نَائِبه شهَاب الدّين الزُّهْرِيّ وَمَات فضل الله فِي أَوَاخِر ذِي الْحجَّة سنة ٧٧١
٩ - إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن ظافر الْقرشِي الْعمريّ الْبُرُلُّسِيّ برهَان الدّين الْمَالِكِي اشْتغل وتمهر وَتقدم وَرَأس وَولي عدَّة مناصب مِنْهَا نظر بَيت المَال وترشح للْقَضَاء فَلم يتَّفق ذَلِك وَكَانَ من الرؤساء ذَوي الْمُرُوءَة والعصبية وَمَات فِي خَامِس صفر سنة ٧٠٨ قَرَأت تَرْجَمته بِخَط القطب الْحلَبِي فِي تَارِيخ مصر وَذكره البرزالي أَيْضا وأرخه كَذَلِك
١٠ - إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن حسن بن عبد الله بن الْحَافِظ عبد الْغَنِيّ بن عبد الْوَاحِد ابْن مسرور الْمَقْدِسِي الْحَنْبَلِيّ الْجمال أَبُو مُحَمَّد سمع التقي سُلَيْمَان وَغَيره ذكره الْجَزرِي فِي مُعْجَمه
١١ - إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن الْمُحب عبد الله بن أَحْمد أَبُو إِسْحَاق الْمَقْدِسِي أَخُو الشَّيْخ محب الدّين عبد الله الصَّالِحِي السَّعْدِيّ ولد سنة ٧٠٢ وَسمع من ابْن الموازيني وَالْقَاضِي وَبنت جَوْهَر وَطَائِفَة وَطلب الحَدِيث وقتا وَسمع

1 / 7

جملَة وَقَرَأَ ولديه فَضِيلَة وذهنه جيد وكتابته سريعة حلوة وَالله يصلحه ويوفقه وَقَرَأَ للعامة بعد أَخِيه واشتهر انْتهى كَلَام المعجم الْمُخْتَص وَقَالَ ابْن رَافع ولد سنة أَربع وَكتب بِخَطِّهِ الطباق وَسمع كثيرا وَلَا أعلمهُ حدث وَقَالَ ابْن كثير كَانَ يحدث بالجامع الْأمَوِي وجامع تنكز وَكَانَ مَجْلِسه كثير الْجمع لصلاحه وَحسن مَا يَأْتِي بِهِ مَاتَ فِي الطَّاعُون الْعَام فِي الْعشْرين من رَجَب سنة ٦٤٩
١٢ - إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن عبد المحسن بن أَحْمد الْعلوِي الْحُسَيْنِي عز الدّين أَبُو إِسْحَاق الغرافى بِمُعْجَمَة ثمَّ الاسكندرانى ولد فى ربيع الآخر فى الرَّابِع وَالْعِشْرين سنة ٦٣٨ وَسمع سنة ٥٢ من البادرائي والعزيز خَالِد النابلسى وحليمة حفيدة جمال الْإِسْلَام جُزْءا من حَدِيث الميانجى فِي آخَرين وَأَجَازَ لَهُ الْمُوفق بن يعِيش وَابْن خَلِيل وَابْن الجميزي وَابْن رواج وكريمة وَآخَرُونَ وَحدث قَدِيما كتب عَنهُ الْوَجِيه السبتي وَكَانَ أَصْغَر من أَخِيه تَاج الدّين بِعشر سِنِين وَولي مشيخة دَار الحَدِيث النبيهية بعده وَكَانَ يحفظ الْوَجِيز للغزالي وإيضاح أبي عَليّ وَخرج لنَفسِهِ جُزْءا قَالَ الذَّهَبِيّ نعم الشَّيْخ كَانَ فِيهِ زهد ونزاهة وفضيلة غزيرة وَكَانَ يرتفق من النّسخ ثمَّ عجز وَقَامَ بمصالحة ابْنَته الصُّغْرَى وَقَالَ فِي المعجم الْمُخْتَص

1 / 8

رَأَيْت بِخَطِّهِ جُزْءا أخرجه لنَفسِهِ سَمعه مِنْهُ الْوَجِيه السبتي سنة ٦٦٦ وعاش تسعين عَاما وروى عَنهُ الذَّهَبِيّ وَآخَرُونَ وَآخر من حدث عَنهُ بِالْإِجَازَةِ شَيخنَا أَبُو ٠٠٠ مَاتَ فى خَامِس الْمحرم سنة ٧٢٨
١٣ - إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن عبد الْهَادِي بن عبد الحميد بن عبد الْهَادِي المقدسى الصالحى ولد بِدِمَشْق سنة سِتّ وَعشْرين وَسَبْعمائة أحضر على الْحجاز فِي الرَّابِعَة وَأَجَازَ لَهُ الختني والواني وَجَمَاعَة من المصريين وَسمع من ابْن الرضي وَغَيره وَمَات سنة ثَمَانمِائَة فى شَوَّال
١٤ - إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن عبد الْوَاحِد بن عبد الْمُؤمن بن سعيد بن كَامِل بن علوان التنوخي البعلي الأَصْل الدِّمَشْقِي المنشأ نزيل الْقَاهِرَة ابْن القَاضِي شهَاب الدّين الحريري أَبُو إِسْحَاق وَأَبُو الْفِدَاء ولد سنة ٧٠٩ وَأَجَازَ لَهُ التقي سُلَيْمَان وَجَمَاعَة وَأَجَازَ لَهُ فِي استدعاء آخر نَحْو أَرْبَعمِائَة نفس مِنْهُم إِسْمَاعِيل بن يُوسُف بن مَكْتُوم وَعِيسَى الْمطعم وَأَبُو بكر بن أَحْمد ابْن عبد الدَّائِم وَآخَرُونَ وأسمع على الحجار وَأَيوب بن نعْمَة الكحال وَعبد الله بن الْحُسَيْن بن أبي التائب فِي آخَرين يجمعهُمْ فِي مُعْجَمه الذى

1 / 9

خرجته لَهُ عَن أَكثر من سِتّمائَة نفس وَخرجت لَهُ الْمِائَة العشارية وَالْأَرْبَعِينَ التالية لَهَا وعني بالقراآت فَأخذ عَن الْبُرْهَان الجعبري وَابْن بصخان والرقي والمرادي وَأبي حَيَّان والوادي آشي والحكري وَابْن السراج وعني بالفقه فتفقه على الْبَارِزِيّ بحماة وَابْن النَّقِيب بحلب وَابْن القماح بِالْقَاهِرَةِ وَغَيرهم وَأذن لَهُ فِي التدريس والإفتاء والإقراء وَأَخْبرنِي من لَفظه أَن الذَّهَبِيّ شَيْخه سمع عَلَيْهِ جُزْءا فَكنت أتعجب من ذَلِك إِلَى أَن وقفت على الأَصْل فِي كتب القَاضِي برهَان الدّين ابْن جمَاعَة وَهُوَ تَلْخِيص الْأَرْبَعين المتباينة للْقَاضِي عز الدّين بن جمَاعَة قَرَأَهَا الْبُرْهَان على شَيخنَا الْبُرْهَان فَسَمعَهَا الذَّهَبِيّ وَغَيره بِسَمَاع شَيخنَا من الْعِزّ ثمَّ وجدت فِي كتاب سير النبلاء للذهبي فِي تَرْجَمَة أبي الْعَبَّاس العشاب الْمرَادِي قَالَ الذَّهَبِيّ أَخْبرنِي ابْن علوان عَنهُ فَذكر شَيْئا وَابْن علوان هَذَا هُوَ برهَان الدّين وَتفرد شَيخنَا بِكَثِير من مسموعاته وَصَارَ شيخ الديار المصرية فِي القراآت والإسناد وَكَانَ قد أَصَابَته عِلّة ثقل مِنْهَا لِسَانه ثمَّ ذهب بَصَره فَصَارَ يعرف بالبرهان الشَّامي الضَّرِير وَكَانَ عسرًا فِي التحديث فسهله الله لى إِلَى أَن أخذت عَنهُ الْكثير من الْكتب الْكِبَار والأجزاء ولازمته مُدَّة طَوِيلَة وتعرفت بركَة دُعَائِهِ وَمَات وَأَنا بالحجاز فِي جُمَادَى الأولى سنة ثَمَانمِائَة وَلم أخرج لَهُ فِي المعجم عَن التقي سُلَيْمَان

1 / 10