Your recent searches will show up here
Durar al-ʿuqūd al-farīda fī tarājim al-aʿyān al-mufīda
Taqī al-Dīn al-Maqrīzī (d. 845 / 1441)درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
============================================================
وأنه سلطن ابنه شاه محمد، ونزل على المؤصل قاصذا بلاد الشام نجدة له وأله مستمر على ما بينه وبينه من الغهود والمودة، فجمع الأمير شيخ من معه واستشارهم فما منهم إلا من آشار بحضور قرا يوسف ما خلا الأمير تمراز الناصري نائب السلطنة فإيه أنكر ذلك وخوفهم عاقبته، وأشار بتأخير جوابه حتى يعلم السلطان بذلك ويراجعه في أمر الأمير شيخ ومن معه، ثم يعمل بما يقضيه جواب السلطان فوافقوه على هذا، وكتبوا كتبا إلى الشلطان يخوفونه من قدوم قرا يوسف إلى البلاد الشامية أنه يتطرق منها إلى مصر ويأخذ تخت الملك، وسألوه في حسن النظر لهم بما فيه مصلحة العباد والبلاد.
وفي أول ذي القغدة توجه الأمير قرقماس من دمشق نجدة للعسكر المقيم بالجولة، فساروا إلى بيسان وكبسوا محمد بن هيازع آمير عرب بني مهدي وأخذوا ما معه في خامسه، وتوجهوا إلى صفد فكانت بينهم وبين الأمير شاهين وقعة جرح فيها جماعة.
وفي ثامن عشره قدم إلى دمشق الشهاب أحمد بن محمد الأموي وقد ولاه الأمير شيخ قضاء المالكية بها، وكان قد وليها قبل ذلك من قبل الأمير جكم ثم فر إلى صفد. وقدم أيضا رسل قرا يوسف من عند الأمير شيخ ومعهم كتاب مرسلهم فجمع الثاس بالجامع وقرىء عليهم وفي سابع عشريه وصل شاهين الدوادار والعسكر من صفد إلى دمشق، وفي هذه الأيام ركب الأمير نوروز من حماة وتوجه إلى العجل ابن تعير ليكبسه، فبلغ ذلك الأمير شيخ فركب من حمص وراءه، فبلغ ذلك نؤروز فرجع إلى حماة بغير طائل وفي يوم الاثنين ثاني ذي الحجة قدم كتاب الأمير شيخ على ويد الشيخ أبي بكر بن تبع إلى جماعة من فقهاء دمشق يتضمن آن ابن تبع وصل إليه رسول من رسول الله عن منام رآه شخص فيه النبي يقول له: "قل لشيخ إن لم يرجع عما هو فيه وإلا هلك ومن معه. فقال: يا رسول الله أخاف ألا يصدقني، فقال: قل لابن تبع يذهب إليه، فقال:
Page 172
Enter a page number between 1 - 2,141