44al-duʿāʾالدعاءAl-Qāḍī al-Muḥāmalī - 330 AHالقاضي المحاملي - 330 AHEditorعمرو عبد المنعمPublisherمكتبة ابن تيمية،القاهرة - مصر،مكتبة العلمEditionالأولىPublication Year١٤١٤ هـPublisher Locationجدة - السعوديةGenresThe Remembrances and Supplications•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الدُّعَاءِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ٥٨ - حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ رِفَاعَةَ وَيُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَا: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الْعَبْسِيُّ، أَخْبَرَنَا قَيْسٌ، عَنِ الْأَغَرِّ الْمِنْقَرِيُّ، عَنْ خَلِيفَةَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ عَلِيٍّ، ﵁ قَالَ: كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ: «اللَّهُمَّ رَبِّ، الْحَمْدُ لَكَ، الْحَمْدُ كَمَا نَقُولُ، وَخَيْرُ مَا نَقُولُ، لَكَ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي، وَإِلَيْكَ مَآبِي، وَإِلَيْكَ ثَوَابِي، أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَوَسْوَسَتِهِ، وَشَتَاتِ الْأَمْرِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَجِيءُ بِهِ الرِّيَاحُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَجِيءُ بِهِ الرِّيَاحُ»1 / 100CopyShareAsk AI