275Lā taḥzanلا تحزنʿĀiḍ al-Qarnī عائض القرني Publisherمكتبة العبيكانGenresLetters, Sermons, and Advice•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-ومنْ أسبابِ الودِّ: بسْطةُ الوجهِ ولِينُ الكلامِ وسَعَةُ الخُلقُ.إنَّ منْ العواملِ القويةِ في جلْبِ أرواحِ الناسِ إليك: الرِّفقُ؛ ولذلك يقولُ ﷺ: «ما كان الرِّفقُ في شيءٍ إلا زانه، وما نُزع منْ شيءٍ إلا شانهُ» .ويقول: «من يُحرم الرفق، يُحرم الخير كلّه» .قال أحد الحكماء: الرفق يُخرج الحيَّة من جُحْرها.قال الغربيُّون: اجْنِ العسل، ولا تَكْسِرِ الخلِيَّة.وفي الحديثِ الصحيحِ: «المؤمُن كالنَّحْلةِ تأكلُ طيِّبًا، وتضعُ طيّبًا، وإذا وقعتْ على عودٍ، لم تكسِرْهُ» .تنقَّلْ في الدِّيارِ واقرأْ آياتِ القُدرةوممَّا يجلُب الفرح والسُّرور: الأسْفارُ والتَّنقُّلُ في الدِّيارِ ورؤيةُ الأمصارِ، وقد سبقتْ كلمةٌ في أوّل هذا الكتابِ عنْ هذا. قال سبحانه: ﴿انظُرُواْ مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾، ﴿قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا﴾، ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُواْ﴾ .قال الشاعرُ:ولا تلبثْ بِربْعٍ فيه ضيْمٌ ... يُذيبُ القلب إلا إنْ كُبِلْتاوغرِّبْ فالتَّغرُّبُ فيه نفْعٌ ... وشرِّقْ إنْ بِرِيِقك قدْ شرِقْتا1 / 300CopyShareAsk AI