219Lā taḥzanلا تحزنʿĀiḍ al-Qarnī عائض القرني Publisherمكتبة العبيكانGenresLetters, Sermons, and Advice•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾يقولُ أيْنشتاين: مَنْ ينظرْ إلى الكونِ يعلمْ أنَّ المبدع حكيمٌ لا يلعبُ بالنَّردِ. ﴿الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ﴾، ﴿مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ﴾، ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا﴾ .والمعنىِ: أنَّ كلَّ شيءٍ بِحُسْبانٍ وبحكمةٍ، وبترتيبٍ وبنظامٍ، يعلمُ منْ يرى هذا الكون أنَّ هناك إلهًا قديرًا لا يُجري الأمور مجازفةً، جلَّ في علاهُ.ثمَّ يقولُ ﷾: ﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ﴾، ﴿لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ .لا يجدي الحِرْصُقال ﷺ: «لنْ تموتَ نفسٌ حتى تستكمل رزْقها وأجلَها» . فلِم الجَزَعُ؟! ولِم الهَلَعُ؟! ولِم الحِرْصُ إذنْ، إذا انتهى منْ هذا وفَرَغَ؟! ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ﴾، ﴿وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا﴾ .الأزماتُ تكفِّرُ عنك السيئاتِيُذكَرُ عن الشاعرِ ابن المعتزِّ أنهُ قال: آللهُ ما أوطأ راحلةً المتوكل على اللهِ، وما أسرع أوْبةَ الواثقِ باللهِ!! وقد صحَّ عنهُ ﷺ أنهُ قال: «ما يصيبُ1 / 244CopyShareAsk AI