357

============================================================

د ودة الانا نحن الفراررن اقال "لا بل أتم الكزارون وأنا حكم ، أى العطافرن إل الحرب بعد التولى . واتصاب ومشعرفاء وهمتعيز أه على الحال، وه الاه لنواو الاستتاء من المولين أى الارجلا متعرفا أو مجيز أمورنه متفييل لا متفيل : والا لكان مشمورا لا* من حاز بحور (أته به ) رجح ( يتعب بن أفله وماوله كحتم ويتس للمعيز) المرجع هى ، هذا حصوص بما إذا لم يزد الكفار على الضف لقوله الآن خخف الله عنكم الآية الآتية . وإن بلغ المسلون اثنى عشر الفا لم يحل الفرار ولو زاد الكفاد على الضف . والفرار حيى حرم كيرة بظاهر الفرآن والحديث واعاع من يعند به ، وحكم الآية باق اليرم القبلمة والقول بأنه حصوص بالحاشرين مع النبي صلى القه عليه وسلم خالف للاجاع ولما رحوا ين جيد يقون لر جل أتا تنات نلانا والأخر بقول لهلت فلانا نزل (فلم تفتلرهم ) يدر بقرتكم ( وتين الله تتليم) بنصره لياكم والقاء الرعب فى تلوبهم وللغاء جواب شرط عذوف، أى إن افتخرثم بقنلهم ظلم تتوم ( وما رمت) يا محد اهب الكفار (اذ رميت) بالمسباء لان كفا من الحصى لا يملأ عون المبش الكير برمية بشر( وللكن اقه رى) يايصال ذلك اليم ، ضل ذلك لقهر الكانرين (وليلى المقرينين ينه بلاء حتا) أى يسطهم عطاي جزيلا بالقهر. ولا عطاء أهول من نمر الدو أو بيل الشيمة (ان أقه حميع) يمع استفاتهم (عليم ) يعطلم تياتهم وصدهم اطلاء الدين ، ولنا انعم عطهم بالنصر. وقرا ابن عام وحوة والكمانى * ولكن بالتتخيف ورقع ما بعده فى الوضمين (ذيكم الاشارة إل البلاء الحن ، وعله الرنع اى المقصود بالذات للكم (وآن الله موهن ) بتشديد الماء لنانع وابن كثير وابى هرد، وبالنتفيف لباقين علف على ذلكم ، أى والمقصود بالعرض توهين (تير لتا يرين) وقرأ حخص كيد خقوضا بالإصانة (ان تستفتحرا) اى تطليوا الفنح ايها لكفلو، أى القضاء . وذلك أنبم حين أرادوا الحروج تطقوا باستار الكمية وهلوا الهم انصر اعلى المتدبن وأعدى الفشتين واكرم الحنين. وعال ابر ججل غداة هر : اللهم أينا كان أقطع للرحم واتانا بما لا نعرف فأحنه النداة أى املكه (تقد هماء كم التتح) القضاء بهلاك من هو كذلك وهو ابو جهل ومن قل معه دون البى صلى الته عليه وسلم والمؤمنين ، وقبل الحطاب للؤمين ف ابتخاتهم . وبويد الأول قوله (وإن تهوا) يا أعل مك عن الكفر والحرب نهو ( ككم) فحمنه لامة الهارين ( رإن تترفوا) لقتال بلنب والاصر ار على الكفر (تد) بنصره عليم (والن تثنفى منثم تقتلخم ما عنكم اتجفا) من الاغناء او المدار ولز كلزض) سكم (وان ال يع القرينين) بمنح ان لساني وابن عابر وحنص عى تقدر للام، وبالكسر للبا قين على الاستناف (ينأ بها اللدين آمتوا أطيعرا أله ورسر له ) ذا لجهاد يذلا لال والانفس (ولا توكرا تعله) من الرسول، فإن المراد من الآية الام بطاعه والنهى عن الإعراض عنه ، وذكر الله للوطتة واللتفبيه على أن طاعة الله ف طاعة الرسول . وقيل الضمير للمهاه أو الامر الذى دل عليه

Page 357