Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
وده انال (بجما ولوتك فى الحقى) لقاء المدو لإظهار الحق ، أى كما أخر جاك الحق وهم كارمون يحادلوتك ن المحك بكراهة القتال لا بثارهم لمق المر (اعد ما تبين) لهم ياعلامك، وكان الاولى بهم الاقباد والتسليم حين علموا أنك لالفعل الا بأم ربك وتبين لهم صدقك فى الوعد انهم ينصرون أينا توجهوا على امتال الامر (كأنا يسانون ال للمرت وثم ينقظروذ) اله عا نا ق كرامتهم له لقلة قدهم وغددهم ، فبلغ كرامنهم لقاء العدو هذا المبلغ لذلك لا لجين، لأن كلام الرسول كان على المشاورة فرأوا أن ذلك إلقاء نفس إل النهاك قلما علموا منه العرزم عليه وجعوا الى ما أحب وأسنوا الاقوال ونلوا عند اللقاء ما بفعل الابطال.
(3) اذكر (إذييد كم أل اخضى لظا ينتهمر) الير او النفير مفعول ثان لعدكم ويدل نه لأنمات، بدل اشتمال (وتودون ) تريدون ( أن خيرقات شوركه) اى اباس ولسلاج ومي البر واخير له السلاح واسدة الشوك (تكرن لكر) لقلة عدمها وعدوها بخلاف النفير (ديريه آفه أن يعق للعق) يظهره بنصر المومنين (بكلما ته) السابقة يظهور الإسلام أو الموحى بها فى هذه الحالة لحلربة ذات الشوكة والامداد بالملاتك وضل الكفار وأسرهم (ويقطع دا ير الكا فرين) آغرهم بالاسة ال . قال اليضلوى: والمعنى انسكم ثريدون أن تصيوا مالا ولا تلقوا مكروما واله يريد اعلاء الدين واظهار الحق وما يمل لكم فوز الهارين اه (لبحق العق) ثبت الإسلام ويطيه (ويطل) يمحق (النبا يلل) الكفر(ولوكره السجريمون) المشركون ذلك ولام ليحق متعلق بمقدر أى فعل ما فضل ، أو يقطع فلا تكرار فى ليعق الحق، لأن الأول ليان المراد وما يينه وين مراد هم من التفلوت، والثانى ليبان الداعى إلى حمل الرحول على اختبار ذات الشوكه ونصره عليما قاله البيضاوى ، وفى لباب التأويل المراد بالأول تبيت ما وعد فى هذه الواضة من النصر والمراد بالثانى نقوية الدين واظلهار منار الشريعة اء( إذ) يدل من إذ يعدكم الله أو متعلق قوله لبحن الحق أو باذكر مقدرا (تتنيون ربكم) طلبون منه للغرث بالنصر على الاعداء قاتلين اغتا ياغبات المتفييين* وللنبى يقول اللهم انهز لى ما وعدتى ماقا يديه متقبل القبلة : اللهم إن ثهلك عذه العصابة لاتبدف الارض (قانتعاب لكم أن) اى بأن (سسدݣمم سينك و بألفر من لله اشكو مردنين) بمنع الدال لنافع أى أن اله أردف بعضهم بعضا أو أرد نهم المؤمنين وبكرها لباقين أى مبعين المؤمنين أو بعضهم بعضا من أردضه إذا جح بعده أو متسين بعضهم بعضا أو انقمم الؤمين صن آردفته اياه فرده، أمدهم بألف اولا ثم صاروا ثلاثة آلاف ثم خة آلاف كما فى آل هران، فا هناك تفصبل المذا الإبعمال لآن تلك الورة منأغرة نزولا. وقرن بألف كأللى وهى موايقة لما فى آل عمران (وما جله أقه) اى الإمداد (إلا بترى) لكم بالنصر ، شبه الفسل الار بالحخبر فأطلق علبه البشارة اسنعارة (ولتظمين به قلوبكم) باذا را بنم مدد السماء وكثرة العدد (وما النصر الاين يعند اتظرح لا اثر الكثرة "كم من ية يلة علت نه كنرة بان اله راله مع الصايري * ولا تيقوامن النصر لفقد الكنوة (اذافة عري) أ
Page 355