292

============================================================

ردة رهغير مفمول أبتفى وهحكاه حال منه وعكه لا بتقيم لان غير معرقة بالإضافة انمين الضد والحسم بو الحاكم مطلقا * وفى المثل فى بينه يؤتى الحكم وفى الحديث بوشك أن ينزل ابن مريم حكا عدلا وماقيل يخنص بالحاكم العدل فلاسندله قال فى غاية الآسانى يشير به الى رد قولا لبيضاوى : وغير مفعول أبتفى وحكما حال منه ويحتهل عكه* وحكما ابلغ من حاكم ولذا لا يوصف به غير العادل اه . وفى لباب النأويل المحكم والحاكم واعد عند أهل اللنة غير أن بعض أهل المعانى قال : الحكم اكل من الحاكم لان الحاكم من شأنه أن بحكم والحكم اهل أن ينحاكم إليه وهو الذى لا يحكم إلا بالحق اهوق المجواهر الحان : حكما أبلغ من حاكم إذ هى صبفة للعدل من الحكام والحاكم جمار على الفعل فقد يقال للماير اه . وفى القامرس الخاكم منفذ المحكم كالحكم عركا اء. واله اطلم . (وهو الذيى أنزل إلبكم الكتاب) القرآن العمز (منصلم فيه الحخق من الباطل أو مفصلا بالسور والآيات ، وهو دليل على صدقى ( والذين ، أتيهم الكيتب) من عداء اليهود والتمارى (يعلون أنه منزل ) بالنتخيف للمحهور والنقديد لابن عاس وحفص عن عاصم لموانقته ما نبه مان كنهم (من ربلك بالحق) عضد دلالة الابجماز على صدق القرآن بعلم أهل الكناب ذلك من كبهم (فلا تكوين ين السسترين) أنهم يعدون ذلك والخطاب له ، والمراد غيره من الامة أى لا ليق الامتراء ف هذا لكل أحد لوضوحه (وتمت ) اسنقرت فى الاول (كليملت ربك) بالجع للحمهور والكوفيين بالافراد أى بميع ما تكلم به فى كتبه (يمدقا) فى أضبلر القرون وما هر كاين الى قيام الساعة والوعيد والوعد (وقدلا) فى الاحكام الاوام والنواهى والتخيرات ، ونصبهما على الحال أو الثمييز أو المفمول له (لا مدآل لكل تخه) بالتعريف أو پاتبان ما هو اصدق او اعدل منها او بقص او خلف (وهو اكسميعغ) لما بقال (العليم ) بما يفعل (وان ئطع الترمن ن الأزعي) الكفار أو الجمال أو الباع الموى ( يضلولك عن سبيل اقر) دينه فإن الضال لا ياس الا بالضلال (إذ ) ما (يتيعون إلا الطن ) الذى هو اكذب الحديث فى ان آياهم على الحق، وقى جواز المبتة بأن ما قتل الله أحق آن يوكل، وغير ذلك من آرايهم الفاسدة (وأن هم الا يخر صون) بكذبون فى ذلك الظن أو يقدرون أنهم على شىء وأصل الخرص النقدير ، والتخمين ولا حصر حالهم فى الظن وهو عشمل للصدق حصر طلنهم فى للكنب نهو كاللة للنمى عن اطاعهم (ان ربك هراظ ) أى عطلم (من يضيل عن سببلهو ومو اعلم بالمه تدين) ومن موصولة او موصولة فى حل النصب بغعل دل عليه اسم النفضيل لانه لا يعمل النصب فى الظاهر ، قاله الببضاوى وصاحب غابة الامانى. قلت جعله السيوطى بمعنى اسم الفاعل بيسله عبه واضاعلم .

( فكاوا) أى فلا تبعوا الضالين الحلين للعرام بعد النص وكلوا (يما ذكر اسم أقه عليه) اى ذبح

Page 292