287

============================================================

داس عن ابن عباس وقرأ فى ذلك وتقر فى الارحام مانشاء وما يدل على ذلك - كما فى الجواهر : أن النطفة لا تبق فى صلب الاب زمانا طويلا ، والجمنين يبقى فى رحم الام ومانا طريلا ، لحمل الاتقرار على المسكث فى الرحم أولى . وقال ابن علية : والذى يقتضبه النظر أن ابن آدم منودع فى ظهر أيه وليسر بمسنفر فيه استقرارة مطلقا لانه ينتقل إل الرحم ثم الى الدنبا ثم إل القبر ثم إل المحشريم إلى الجنة أو اللنار قبستقر فى أحدصا استقرارا مطلقا ولي فيها متودعا لانه لا قلة له بعد، وهر فى كل رثبة متوسطة ين ل عذين الطرفين متقر بالاضاقة إلى الى قبلها ومسنودع بالاضافة إل الى بسدما لأن لفظ الوديعة يتتضى تقله باه . وقال الحازن فى لباب للتأويل : والفرق بين المستفرو المسنودع أن المسنقر أقرب إلى الثبات من المستودع، لان المسنقر من القرار والمستودع ميزض لان يرد ولهذا انتلفت هارات المفسرين ى منى هذين اللفظبن .اه . (قذ فصلنا الآبات لقويم يفقهون) ما بقال، لهم ذكرمع التحرم ه يطونه لانأمرها ظاهر، وذكر مع غلق نى آدم *ينفهون لآن إشاءهم من نفب واحدة وقصر يفهم ين أحرال حلفة دقيق يحتاج الى اسنعيل نطنة (وهو الذيى أنزل ين السماه ماء فأشر جمنا به) بالاء (ثبات كل شمه ) من أصناف ما ينبت فالسبب واحد والمببات ختلفة * وهو من دلبل كال عله وضرته وتخرده بالاجهاد، ولذا أسنده إل خمير المتكلم ملتفتا إليه من ألوب النية ، وقيل المراد بالتبات فذاه كل شىء من الانعام والطير والوحش ونى آدم إذ ينبنون به وينمون ( فأغر حمنا يمنه ) من النبات أو الماء شبيا (تجرا ) غضا طريا مع يبس الحبة الفرج منها، والحضر والاخحضر بمعضى وهر بميع الزووع واليقول الرطةي او الحضر بمعنى النض النضير والاضضر حقبقت فاللرن وفى الضارة بهازا نغرج يمنه) من الحضر { ما مترا كبا) بعضه فوق بعض كما يشاهد في صنابل الحنطة ونحوما ( وين التغلر) غبر ويدل منه (يمن طليها) أول ما يخرج منها والمبتدا (قنوان) اعذاق جمع قتو، وهو من التغيل بمنزلة العنقود من الكرم ويمى المنق والمر جون هوده الذى فيمه ينتظم التر، ويحتمل أن يكون لمتقدير واغرجنا من النخل نحلا من طليها قنوان ( دا نية) قربية من المتناول، ومن التخل ما يشمر وهو قصير القامة حنى يكون أصذاقه على الأرض او ملتفة قريب بعضها من بعض ، وافتصر على ذكر الدنو لدلالها على المقابل وزيادة النسية فيها بالقرب (و) اغرجنا به (جنات) باتين (من اعتابه) صلف على نبلت كل ثيء وقرمن بالرفع على الابتداء أى ولسكم جمنات لا على العطاف على قنوران ، إذ العنب لا يخرج من النغل ( والزبتون والرمان) عطف على نبات ايضا أو حا ، والاعن التصب على الاختصاس لكونما أشرف الثار (مقتبها) ورقهما (وغر متشابه) ثمرمما، حال منهما لومن الجيع ، أى بعض الثمار مشابه وبعضه غير متشابه فى المحبثة والقدر واللونو الطمم ، يقال اشتبه وتشابه بمعنى قال فى لباب التأويل : ذكر فى هذه الآبة اربعة انراع من الشجر بعد ذكر الزرع ، وقدم الزرع اذ هو غذاهه وثمار الانجار فواكه قالا ، وققم فى الانحار

Page 287