Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
18
(كتل الثيطان) بع الانسان ينربه ثم يبرا منه كاقال ( اذ قال للإئان اكفر تلما كفر قلل إن بوى " ينك إنى أعقاق أله وب العاليين ) كذب مته ورياء، والمراد بالإنان الجنس او أبو جهل اذباء الشيطان بوم بدر على صورة سراةة وقال لقريش : إنى جار لكم فلما ترات الفشنان نكص على عقيه وقال إنى برىء منكم ، وقبل راهب حله الشيطان على الفجور بامرأة وله قصة أستدها الفاضى إسماعيل وخجره من طريق سفيان هن عمرو بن دينار عن عروة ين عامر بن عبيد الزرفى عن النبى صلى اقه عليه وسلم ان رامبا كان ف بنى اسرائيل سيقت إلبه اسرأة بعيلة لبشغيا بدهائه من الجنون فسول له الشيطان الوقوع عليها لحملت منه لخثن الفضيعة فول له فنلها ودفنها تفعل ثم شهره فامتغر جمت وصلب لج امه الشبطان فقال له اجد لى جحمدة وأنا أخلمك فسحمد له فقال : اف برىء منك فقل ( فكان عاقبتهما) الفاوى والترى (انما فى اذار خالد بن نيبا) نصب على الحال وقرين ماتيخما بارفع ايم كان ود انباه اجر (وذالك خراء الظالمين) كل كامل فالظلم وموهكانر( با البا الذين اضرا الثقوا افله وانقار تفر) لا قدر أو كل واحدة (ما تقمت لقو) يوم القبيامة سماه غدآ لقربه أو لان الدناكبوم والآغرة غده وتكيره للتمظيم اى أئ غد، وكنا تنكير تفس أو ذاك لو حدة لاستقلال الانفس النواظر فيما فذمن لآخرة ( وائقوا أقله) كزر للتوكبد أو الأول فى اداه الواحبات لانه مقرون بالاعمال والثان فى ترك الجارم لا تقرانه بقوله ( إن افه تخيير يما تعملون) وفى بحنهما مطلقين من الفغامة ما لاين (ولا تكر نوا كالون ينر الفه) ركرواطالصه ( فا لنام انفستم ي ان يغيو ا لهانيما و غلوا ما بجملسا (أو تليك هم الفايقون) الكاملون ف الفق الا يشنوى اتحاب النار واتحاب العثو) والاس لاسنيلاء النلة عليم لم يفرقوا بين القريغين فاحاجوا إل الإعلام لاتحاب العنة هم الفائرون) بما لم عهر على قلب بشرمن للنببم القيم (توأولنا هلذا القرآن ) لشامل للدواجر وعلي جبلي) وحد فه نميز كالانان ( ارايته عائعا) منذللا ( متصدعا) متحققا منفرقا اجزاوه ( ين خقبة أفير) فالانان لحقارته وسمغه أولى بذلك وهو تمنيل كا مر ف قوله وإنا عرضنا الامانة ، ولنا مقبه بقوله (ريلك الأمشال) هذا ونظاره (تضربما لناس لملهم بتهطرون ) فيدون الله ، والمزاد تويخ الانسان على عدم خشوعه عند تلاوة القرآن لقوة قليه وقلة ثدبره ولما اثنى على القرآن بانه يورث الحشية اشار إلى أوصاف توجها وأن القرآن كلام من هى صفاته بقوله (هو أله الآذى لا إلله إلاهر عالم الفيب والثمادة) ما غاب عن الحس وما شر هداو المعدوم والموجود أو الدنيا والآخرة أو هر والعطلن وتقديم للنيب ليقد مه فى الوجود وتعلق العلم القديم به ( فو الزرتخلن الرسيم * مو الله النيى لا إلله إلا مو الد لك القدوي) البالغ فى النزاعة عن النفص والزوال وعبع ما لا يلبق به (السلام) ذو السلامة عن الآفات ، مصدر وصف به مبالغة كأنه عينها (الموين ) واهب الامن أو المصدف ربله
Page 1024