1007

============================================================

174

واستمبده لاريمشوتما) اى للنفس ال مفرما وهر عامل الظرف والمحضض علبه بولا الآولى والثانة تكرير لنر كيدوهى بما ف حبزها دليل جواب الشرط والمنى ان كثم غيرملوكين غير جزين يوم القيامة كا دل علبه جحمدكم أفال القه وتكذيبكم ا ياته نهلا ترجعونها ( ان كنشم مكيقين ) ق نفى المزاء ليتتق باشفاء الموت ، ثم استطرد بذكر الارواج الى صفر بما السورة زيادة فى الزرغيي والترهيب وايتهارب طلر باما رهآللسحن على الصدر فقال ( تايا ان كان) اليت (من التقريقن فروح ) اى نله راعة (وربجان) درق حسن أوطيب (ويمنة نييم) أى مقام كريم، فتم الاعم قالاهم ، وهل الحواب لانا او لإن اولها، اقرال (واما ين كان يمن اتحاب الريين فسلام لل ) اى لاجلك ياعد، أر سلام ك يا صاحب الين (ين اتحاب الييين) أى من اخرانك يدون علبك ذه من ابتدايية، وقيل ملم لاتك منهم وليس ذامرهم الا السلام والهاة من العذاب . قال ابن طلية: الكاف في ولك ، كنبي صلى اقه عليه وسلم على الاظهر، أو لن بخاطب من ابحابابين (وأيا إن تان ين السكذين الشالين) اى من اصحاب الثبمال جر عنهم بالوصف دلاك على ان ذلك الوصف اورنهم الشقاء رجرا ته (قزل) ه(من كميم وتصلية حميمر) صنلك ما يهده فى القبر من محوم النار ، وفى ذكر النول تمكم ( إن قنذا) الذى ذكر ف السورة او نى يشان الاؤواج (لهو حد) الحير (اليقين) لا يقبن فوقه، أومن اضاقة الصفة إلى الموموف (تسخ باسم ربك النظيم) تقتم مثله: كباده سن ودن سى سوده بوه

Page 1007