وللمحدثين أبيات بارعة سائرة في المديح منها قول أبي تمام:
(أيامنُا مصقولةٌ أطرافُها ... بك والليالي كلُّها أسحارُ)
مأخوذ من قول عبد الملك بن صالح حدثنا أبو أحمد
أخبرنا الصولي حدثنا شيخ ابن حاتم العكلي حدثنا يعقوب بن جعفر قال لما دخل الرشيد منبج قال لعبد الملك أهذا البلد منزلك قال هو لك ولي بك قال كيف بناؤك فيه قال دون منازل أهلي وفوق منازل غيرهم قال فكيف صفة مدينتك هذه قال هي عذبة الماء باردة الهواء قليلة الأدواء قال كيف ليلها قال سحر كله قال صدقت إنها لطيبة قال لك طابت وبك كملت وأين بها عن الطيب وهي تربة حمراء وسنبلة صفراء وشجرة خضراء فياف فيح بين قيصوم وشيح. فقال الرشيد لجعفر بن يحيى هذا الكلام أحسن من الدر المنظوم فأخذه ابن المعتز فقال: