587Dīwān al-maʿānīديوان المعانيAbū Hilāl al-ʿAskarī - 395 AHأبو هلال العسكري - 395 AHPublisherدار الجيلPublisher LocationبيروتGenresPoetry in the Umayyad and Abbasid Era•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062المخزومي عن المدينة فاشتد العزل عليه فقال له عروةُ بن أذينة:(فإن تكن الأمارة عنك زالت ... فإنك للمغيرة والوليدِ)(وقد مرَ الذي أصبحتَ فيهِ ... على مروانَ ثمَ على سعيد)وأخبرنا عنه قال دخلت يومًا مع أبي العباس محمد بن يزيد النحوي إلى عبد الله ابن الحسين القطر بلى وقد صرف عن عمل فقال أقول لك ما قاله أبو عبادة البحتري:(شهدَ الخرجُ إذ توليتهُ أنك ... في جمعهِ الأمينُ الأعفُ)(حيثُ لا عند مجتبي منه إلظاظ ... ولا في سياق جابيهِ عُنفُ)(سيرةُ القصدِ لا الخشونة عنفٌ ... لتعدي المدى ولا اللين ضعفُ)(وعلى حالتيك يستصلحُ الناس ... إباءً من جانبيك وعطفُ)(لن يُولي تلك الطساسيج إلا ... خلف منك آخرَ الدهرِ خلفُ)(إنْ تشكت رعيةٌ سوءَ قبضٍ ... بك أو أعقبَ الولايةَ صرفَ)(فقديمًا تداولَ العسرُ واليسر ... وكلّ قذى على الريح يطفو)(يفسدُ الأمر ثم يصلحُ عن قربٍ ... وللماءِ كدرةٌ ثم يصفو)ولما عزل إبراهيم بن المدبر عن البصرة أنشده أبو صفوان الثقفي:(أبا إسحاقَ إن تكن الليالي ... عطفنَ عليك بالعزلِ اللئيم)(فلم أرَ صرفَ هذا الدهر يجري ... بمكروهٍ على غيرِ الكريمِ)وقال أبو العتاهية في محمد بن هشام السدري:(لا يهنأ الأعداء عزل ابن هاشمٍ ... فكلُ مُولى قصرهُ الصرفُ والعزلُ)(لقد كان ميمونَ الولايةِ قابضًا ... يدَ الجورِ مبسوطًا به الحقُ والعدلُ)(يَرُومُ رجالٌ حطهُ وهو سابقٌ ... أبى الله إلا أن يطولَ وأن يعلو)(دعاء الأعياد)أخبرنا عنه عن جبلة بن محمد الكوفي عن أبيه قال قال ابن شبرمة لعيسى2 / 232CopyShareAsk AI