552Dīwān al-maʿānīديوان المعانيAbū Hilāl al-ʿAskarī - 395 AHأبو هلال العسكري - 395 AHPublisherدار الجيلPublisher LocationبيروتGenresPoetry in the Umayyad and Abbasid Era•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062أخلاق لا تأخذ الأيام جدتها ولا تثهج الليالي بردتها. ومن جيد ما قيل في إظهار الرغبة في الإخوان قول أبي فراس بن حمدان:(قل لإخواننا الجفاةِ رويدًا ... إذ رجونا إلى احتمال الملال)(إن ذاك الصدودَ من غير جُرم ... لم يَدَع فيّ موضعًا للوصال)(أحسنوا في وصالكم أو فسيئوا ... لاعدمناكم على كلَ حالِ)وقلت في معناه:(كم قد منحتك حسنًا ... وليس منك جزاءُ)(ترَى يضرُّك أن لوْ ... يكون منك وفاءُ)(لا تبلنا بصدود ... إنَ الصدودَ بلاءُ)(بل مالنا منك بد ... فاصنع بنا ما تشاء)وأنشدنا أبو أحمد:(اذكر أخانا تولى اللهُ صحبتهُ ... إني وإن كنتُ لا ألقاهُ ألقاهُ)(اللَّهُ يعلمُ أني لستُ أذكره وكيفَ يذكره من ليس ينساه)وقال الخريمي:(أخٌ لي كَذوبُ الشهدِ طعمُ إخائهِ ... إذا اختلفتْ بيضُ الليالي وسودُها)(كأمنيةِ الملهوفِ حزماُ ونائلًا ... وعونًا على عمياءِ أمرٍ يكيدُها)(لهِ نعمٌ عندي ضعفتُ بشكرها ... على أنهُ في كلَ يومٍ يزيدُها)(تحملَ عني شكرها فأراحني ... وللشكرِ مرقاةٌ كؤودٌ صعودها)وأنشدنا أبو أحمد قال أنشدني أبو إسحاق الشطبي قال أنشدنا حماد الراوية:2 / 197CopyShareAsk AI