(كأن ذراعيها ذِراعا بذية مفجَّعة لاقت حلائلَ من عُفرِ)
(سمعن لها وأستفرغت من حديثها ... فلا شئ يفري باليدين كما تفري)
فوصفها بأنها بذيةُ وقد أوجعت ونيل منها ولقيت حلائلها عن عفرٍ أي بعد زمان وتلك الشكوى في نفسها فجعلت تحدث وتحرك يديها في حديثها فلا تكاد تسكنهما. وقال أبو تمام: