(صغارُ النوى مكنوزةٌ ليس قشرها ... إذا طارَ قشرُ التمرِ عنها بطائرِ)
(من الوارداتِ الماءَ بالقاع تستقي ... بأعجازها قبلَ استقاءِ الحناجر)
وهذا أجود من الأول لأنه ذكر أنهن وردن الماءَ يعني الماء الذي في بطن الأرض معينا. وقال النمرُ (طلبن معينه) فجعل الماء الذي في بطن الأرض معينًا، والمعين إنما هو الماء الجاري على وجه الأرض ظاهرًا. ومن أجود ما قيل في الطلع من الشعر القديم قول كعب بن الأشرف:
(ونخيل في تلاعٍ جمةٍ ... تخرجُ الطلعَ كأمثالِ الأكفِّ)
وقال الربيع بن أبي الحقيق:
(أذلك أم غرسٌ من النخل مترع ... بوادي القرى فيهِ العيونُ الرواجعُ)