325Dīwān al-maʿānīديوان المعانيAbū Hilāl al-ʿAskarī - 395 AHأبو هلال العسكري - 395 AHPublisherدار الجيلPublisher LocationبيروتGenresPoetry in the Umayyad and Abbasid Era•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062وكان ابن عائشة ينشد:(لما رأيتُ الحظّ حظَّ الجاهلِ ... ولم أرَ المغبونَ غيرَ العاقلِ)(رحلت عنا من كروم بابل ... فبتُّ من عقلي على مراحلِ)وقال غيره في نبيذ الدبس:(علني أحمد من الدوشاب ... شربة نفضت سوادَ الشبابِ)(لو تراني وفي يدي قدحُ الدو ... شابِ أبصرتَ بازيًا في غرابِ)وقال بعضهم في كيزان الفقاع:(لستُ بناف خمار مخمور ... إلا بصافي الشرابِ مقرورِ)(يطيرُ عن رأسهِ القناع إذا ... نفست عنه خناق مزرور)(يميلُ أعلاهُ وهو منتصبٌ ... كأنهُ صولجانٌ بللورِ)وقلت:(أبيض في أحشاء خضر كأنها ... قصارُ رجال في المسول قعود)وقال بعضهم في الطنبور:(مخطفُ الخصرِ أجوفُ ... جيدهُ نصفُ سائره)(أنطقتهُ يدا فتى ... فاتنِ اللحظ ساهره)(فحكى عن ضميرهِ ... ما جرى في خواطره)وقال آخر في المعزفة:(معلنةُ الأوتارِ صخابةٌ ... لها حنينٌ كحنينِ الغريبِ)(مكسوةٌ أحشاؤها حُلةً ... بيضاءَ من جلدِ غزالٍ ربيب)(كأنما تسعةُ أوتاره ... نصبنَ أشراكًا لصيد القلوب)1 / 331CopyShareAsk AI