(إثنان لم ينكرهما منكرٌ ... بغضُ أبي إسحاقَ والموتُ)
(ويدعي العلمَ على أنهُ ... قد طارَ بالجهلِ لهُ الصوتُ)
(لا يلتقي والعلم في مجلس ... أو يلتقي الإدراكُ والفوتُ)
وكتب ابن العميد وليت شعري بأي حلي تصديت له وأنت لو توجت بالثريا وتمنطقت بالجوزاء وتوشحت بالمجرة وتقلدت قلادة الفكة ما كنت إلا عطلًا ولو توضحت بأنوار الربيع الزاهر وشدخت في جبينك غرة البدر الباهر واستعرت من الصباح ثوبًا وخضت أوضاح النهار خوضًا ما كنت إلا غفلا. وأبلغ ما قيل في صفة ثقيل ما أنشدناه ابن أبي حفص عن جعفر:
(وثقيل أشدّ من غصص الموت ... ومن زفرةِ العذابِ الأليمِ)
(لو عصتْ ربَّها الجحيمُ لما كان ... سواهُ عقوبةً للجحيمِ)
وأبدع ما قيل في هذا المعنى قول بشار:
(ربما يثقلُ الجليسُ وإن كانَ ... خفيفًا في كفهِ الميزانِ)
(ولقد قلتُ حين طل على القوم ... ثقيلٌ أرني على ثهلان)