فقال عمر خير القوم خادمهم ثم بعث إلى حسان فسأله فقال ما هجاهم ولكن سلح عليهم فتهدد النجاشي وقال إن عدت قطعت لسانك. وكانوا يتمدحون بتقديم الورد وكان أعزهم أسبقهم إلى الماء بإبله ومثل قوله:
(تعاف الكلابُ الضارياتُ لحومهم ...)
قول البحتري:
(وردَدتُ العتابَ عليك حتى ... سئمت وآخرُ الودَ العتابُ)