(حتى يتمَّ لك الثناءُ مخلَّدًا ... أبدا كما تّمت لك النّعماء)
(فتظلُ تحسدَك الملوكُ الصِّيد بي ... وتظلُّ تحسُدني بكَ الشعراء)
وقد أحسن ثمامة فيما كتب إلى بعضهم: قد حيرني سوء رأيك في فما أهتدي لطلب الاعتذار وأنت مولى نعمة أنا عبد شكرها فلا تفطمني من حسن رأيك فأضوي ولا تسقطني عن حيطتك فأثوي وقريب من المعنى الأول قول البحتري:
(مَن مُعيني منكم على ابنِ فُراتٍ ... ومكافاةِ ما أنالَ وأسدَى)
سمعت عم أبى يقول ما سمعنا بالرضا بالقسمة والشكر أحسن من قول صالح بن مسمار: ما أدري أنعمة الله فيما بسط عليَ أفضل أم نعمته فيما زوى عني فجعل ما منعه نعمة والناس يجعلونه محنة ونقمة. وكتب بعضهم في المعنى الأول: أنا وإن كنت