800

Dīwān Mihyār al-Daylamī

ديوان مهيار الديلمي

وأبصر الحظ الطريق فاهتدى

إلي وهو أبله البصائر

72

حصنت وجهي وحقنت ماءه

فليس مذ حقنته بقاطر

73

ولم تدع لي منذ أولدت المنى

مشقة إلى لقاح العاقر

74

كم أرب كنت إليه سببي

فتلته بمحصد المرائر

75

وخلة أعضلني شفاؤها

شفيتني من دائها المخامر

76

ملكتني ملك الوفاء بيد

تطلب بعضي فتحوز سائري

77

فصار يرضيني بما ترضاه لي

منذ عرفت نافعي من ضائري

78

فلا تخف فيك الليالي جانبي

بقاصد السهم ولا بغائر

79

ولا يزل عزك لي ذخيرة

لأول من عيشتي وآخر

80

مالاح صبح بضحى أضاء لي

وشوق الوارد ري الصادر

81

Page 808