وفى ناهضا بك حتى رددت
وما كنت والأسد الورد أنت
ولكنها دولة أعرضت
هو الحظ يعقل من حيث ج
ن والمال يرجع من حيث مرا
45
وخير بنيك الذي إن نقص
ت في حاله ازداد مجدا وفخرا
46
وما كنز المرء خيرا له
من الحمد والحسب العد ذخرا
47
إذا سلم العرض عرض الكريم
لعل مجعجعها أن يطيل
لها في الأرمة سحبا وجرا
49
ويتركها وسواء الطريق
Page 779