مضى وبقي سؤرة المجد لكم
ملآى إذا ما شرب الناس السؤر
62
لكرماء التقموا طريقه
و ألقوا بينهم تلك السير
63
و شغلوا مكانه من بعده
كالشمس سد جوها الشهب الزهر
64
زكية طينتهم حديدة
لا يتمشون الضراء غيلة
كل غلام ذاهب بنفسه
مع العلاء إن بدا وإن حضر
67
إما زعيم فيلق يطرحهم
في لهوات الظلم حتى ينتصر
68
مغامر مسلط بسيفه
على الردى منتصف من القدر
69
أو تارك لفضله من دينه
ما عز من سلطانه وما قهر
70
عف عن الدنيا وقد تزخرفت
Page 757