و لما تعيفت فاستعجمت
و لم أدر والشك ينفي اليقين
تنبه من هاجعات الرياح
و خاطف عيني برق تشا
م في حافتيه الطلي والنحور
15
و في الظعن مشتبهات الجما
حملن إلى قتلنا في الجفون
و قلدن درا تحدين عنه
بكيت دما يوم سفح الغوير
و ذاك لهم وهو جهدي يسير
19
و من عجب الحب قطر الدما
ء من مقلتي وفؤادي العقير
20
و ليل تعلق فيه الصباح
Page 720