و رأوا ظلام الأمر منذ خبا
قبضوا الذراع الرحب واعتفدوا
و استصغروا عفو اللبيب فما اس
تغنوا بجهل الغافل الغمر
44
حتى إذا أبت حلومهم
عادوا وقد خف البغاث بهم
فأقل عثارهم فإنهم
و احمل كما عودت ثقلهم
و انهض لهم بالنفع والضر
48
و اعد مناكبهم كما ألفت
و تمل ما ألبست من نعم
تكسو الومان بها ولا تعرى
50
هذي ثمار الحلم مجلبة
Page 713