عسى الله أن يقتاد لي بإيابكم
فيدرك من باغي انتقاصي ثار
82
بكل عزيز بذلها عند قومها
لها منصب مع حسنها ونجار
83
إذا خطرت بين الرواة حسبتهم
يمانين فيما يحملون عطار
84
تنم بما فيها كأن طروسها
تضوع رندا فارسيا لجنسها
و للعرب فيها حنوة وعرار
86
إذا جليت عطلي عليك فحليها
علاك وحسن الإستماع نثار
87
على المهرجان وسمة من جمالها
Page 708