خاب من رام المعالي حاضرا
و الأماني في كفالات السفر
22
ما الغنى والمجد إن زرت فتى
لا تباعده الليالي إنه
بأبي الساقي وبالغيث صدى
و الفتى الحلو الجني والشهد مر
25
علمت أعداؤه أمواله
يافع مكتهل من حلمه
للصبا السن وللرأي الكبر
27
يا أبا القاسم صابت نعمة
لك لم يعد بها الغيث الزهر
28
لم أزل أصبر علما أنه
ناظرا عادكم في مثلها
كان جرحا جائفا فاندملت
Page 654