و نظرا بدأتني برأيه
لكن أردت الخير لي ودونه
فهل لأرضى لك أن تبلها
على الجدوب سحبك الجوائد
84
غرست منك بالولاء والهوى
غرسا فماذا أنا منه حاصد
85
أنظر فقد قدرت في مظلمة
و اقض ديون المجد فيها وارع لي
ما تقتضي الأواصر التوالد
87
و لا تكن حاشاك من معاشر
كانوا يدي وريحهم راكدة
و أسرتي والحظ عنهم عاصد
89
فحين هيت عاصفا رياحهم
غنيت أن أسكرني جفاؤهم
Page 544