و تجذبني نوازع موقظات
و كم وعدت بك الأمال نفسي
و يقضي الدهر أن تلوى الوعود
103
فهل من عطفة بالود إني
محب بالصفات ولم أشاهد
و كم ملك سواكم مد نحوي
يديه فقصر الباع المديد
106
و معصوب بذكرى أو بشعري
أحاذر أن تبدلني أكف
سوائم صانني عنها الغمود
108
لعل علاكم وندى يديكم
و مجتمع عليها القول أني
من الغر الغرائب لم يعبها ال
كلام الوغد والمعنى الرديد
111
Page 534