391

Dīwān Mihyār al-Daylamī

ديوان مهيار الديلمي

حلت مدحي لقوم لم يهشوا

و غناه فأطربه المديح

32

كأن الشعر لم يفصح لحي

سواه وكلهم لحن فصيح

33

جواد في تقلب حالتيه

فلا سعة تبين ولا رزوح

34

إذا قامت له في الجود سوق

فكل متاجر فيها ربيح

35

تمرن في السيادة منه ماض

على غلوائه لا يستريح

36

جرى متدفقا في حلبتيها

كما يتدفق الطرف السبوح

37

و جمع ملك آل بويه منه

على ما شتت الكافي النصيح

38

يقلب منه أنبوبا ضعيفا

تدين له الصفائح والسريح

39

و كان الفارس القلمي يبلى

بحيث يعرد البطل المشيح

40

ورى بضيائه والليل داج

خفوق النور منبلج وضوح

41

Page 396