342

Dīwān Mihyār al-Daylamī

ديوان مهيار الديلمي

يسائل عن أطناب بيتك ضيفها

ردائد خطف البرق فيما تلوح

42

تعيف طيرا بارحات يسرنه

بفقدك قد كانت ميامين تسنح

43

فبات صعيد الأرض والريح زاده

شقيا بما يستاف أو يتنقح

44

بليلة بؤس فات معتامها القرى

كما فاتها منك المصلى المسبح

45

و للأمر كنت الليث إما حفظته

تعاوت تعاطاه ثعالب تضبح

46

رعى بعدك الشق الذي كنت حاميا

له وعتا الخرق الذي كنت تنصح

47

و خلى للعجز التنافس واستوى

على الجهل سرح سائم ومسرح

48

و قام رجال كان فضلك مقعدا

لهم فتراءوا للعلا وترشحوا

49

بلا عائب تزري على سيئاتهم

محاسنه والنقص بالفضل يفضح

50

لئن حرصوا فيما عمرت تعافه

فربت ساع للدنية يكدح

51

Page 345