أغنيتني بك عن سواك فلم أبل
فتحت أنامل معشر أو أقفلت
81
و سقيت أعذب شربتيك فما أرى
بأسا ببارقة همت أو أخلبت
82
و صفوت لي بالود والصهباء لم
تشب العقول بطعمها حتى صفت
83
أنكرت ود أخي وعهد أحبتي
و كريم عهدك طينة ما أخلقت
84
فمتى طلبت من الزمان سواك أو
شرواك فاشهد أن ذاك من العنت
85
و لترضينك ما سمعت نواهض
بالشكر لم تخف اللغوب ولا ونت
86
يقضين ما أسلفن من ايدي غنى
وسعت حقوق المقرضين وأفضلت
87
يغنى بها العرض الفقير وإن رأت
ريحانة ما استشفت أرواحها
و سلافة تصحى إذا ما أسكرت
89
تقضي على الألباب أين خلاصها
من شوبها ما استحظيت أو ألغيت
90
Page 320