سقى الله شرا دوحة لي سيالها
و للناس ملقى ظلها وجناتها
22
و لودا ولي من حظها بطن حائل
أغامز منها صخرة إرمية
تفل النيوب وهي جلد صفاتها
24
و كيف تسام النصف أم تلونت
معارفها إن حوشيت منكراتها
25
ترى الوكل المغمور كحل لحاظها
و كحل أخي الهم البعيد قذاتها
26
هوت برؤس الناس سفلا وحلقت
بأذنابها مجنونة طائراتها
27
فعندك منها أن ترى ببغاثها
ركبت من الأيام ظهر ملون
صبائغه والخيل شتى شياتها
29
و قلبتها يوما فيوما مجربا
فلا سوءها يبقى ولا حسناتها
30
Page 305