278

Dīwān Mihyār al-Daylamī

ديوان مهيار الديلمي

ما رد يوما عازب من عقله

إلا رأى الدنيا به قد جنت

61

قبضت يداه وما يبالي سائل

بخلت عليه يد امرئ أو شلت

62

و أرى الوزارة لا يعاصل نابها

حاو سواك على اختلاف الرقية

63

يرجوك ريضها لمتن مزلق

قد قطرت فرسانه فتردت

64

يشتاق ظهرك صدر مجلسها وكم

شكت الصدور من الظهور وضجت

65

و إذا التفت إلى الأمور رأيتها

مذخورة لك من خلال تلفتي

66

فأل متى يامنت سانح طيره

صدقت عياقها بأول زجرة

67

فهناك فاذكر لي طريف بشارتي

بعلاك واحفظ تالدا من صحبتي

68

لو شافه الصم الجلاد محدث

عنكم بني عبد الرحيم لأصغت

69

أو عوضت بكم السماء وقد هوت

أنوارها بدل النجوم تسلت

70

الباذلون فلو تصافح راحكم

ريح الصبا وهي الحيا لاستحيت

71

Page 280