614

وقر عينا بما أقررت أعيننا

ما شاكه اسم الحيا واسم الحياة سمك

في دولة للعلا أيامها خدمك

وجنة للمنى أثمارها شيمك

غناء مما تغنى في حدائقها

طيور يمنك تهمي فوقها ديمك

واعل ولا زالت الأملاك قاطبة

تعلو على الشم من أطوادها أكمك

ولا خلت منك تاجا للعنان يد

ولا تخلى ركاب حليه قدمك

Page 614