586

البحر : وافر تام

بسعدك لا بسعد أو سعاد

تنقل كل هم عن فؤادي

قعدت عن الصبا وظللت أدعو

بأن تعطى الظهور على الأعادي

وذلك حين أبصرت العوالي

تميل إليك أفئدة العباد

علمت بأنك الملك الذي لا

تدين لغيره كل البلاد

عجبت لمارق يعصيك جهلا

وقد سبقت إليه لك الأيادي

فسله مخزيا هل كان يدري

بأن الخزي في طلب العناد

ألم يك لو أناب إليك طوعا

ينال من العلا فوق المراد

ومن لم يدر أن الهام زرع

لينظر فعل سيفك في الأعادي

عن الليالي

حسامك لاستحالت بالفساد

فلا

فإن الدهر عندك في قياد

Page 586