517

ورأيناه كالحسام مضاء

فشهدنا أن الحسام أخوه

زرق العلج زرقة تركته

حرضا قد أظله المكروه

مات ذعرا منه وكم لقي الأبطال في هبوة فما ذعروه ~

ولكم أيما له وقتيلا

صم عن أن يجيب من يدعوه

وأسيرا مصفدا في وثاق

وغياثا لطارق جف فوه

ذاك حتى إذا اللقاء دعاه

عاين الناس منه ما استعظموه

أسدا ساقطا لزرقة شبل

لو دروا حيث أوغلت عذروه

وقفوا يذعرون منه فلما

عاينوا الفضل ماثلا أملوه

وكذا العامري ما دام طفلا

ولعمري لنعم ما شبهوه

غصن ما يزال من دوحة المجد فروع كثيرة تغذوه ~

Page 517