444

وكيف يخلف منك الظن ما رغبا

أو يعوز المجد في كفيك ما طلبا

وقد غدوت الآمال الورى أمدا

وقد غدوت لأفلاك العلا قطبا

وأنت بحر الندى لم يأل أن عذبا

وأنت حزب الهدى لم يعد أن غلبا

Page 444