408

وألا يخلي في ظلها

ذليل الذمام عزيز العزاء

فبشر عنها ببذل الغنى

وأعذر فيها ببذل الغناء

لمنزله منزل الإختصاص

وملبسه شرطة الإعتلاء

ومعتد أقلامه للكتاب

كتائب مشترفات اللواء

مليك تواضع في عز ملك

كسا دهره حلة الكبرياء

مقلد سيف الهدى والهوادي

متوج تاج السنا والسناء

وأغزى جيوش نداه القلوب

فجاءته مذعنة بالسباء

وخاصم في مهجات الأعادي

فأعطي بالسيف فصل القضاء

كأن الأماني من عليه

فلا آيب دون ضعف الجزاء

فلبيك لا من بعيد ولكن

عذيرك من معذرات الحياء

Page 408