هدمت صروف الدهر ما لم تبنه
وأباحت الأيام ما لم تحمه
ولرب مشعلة السيوف طمستها
قدما كما فعل الصباح بنجمه
تأوي النجوم الزهر في شرفاته
ويزل عن علياه معقل عصمه
بردت أحشاء الهدى بضرامه
وبنيت أركان العلا من هدمه
فاسعد بعيد أنتم أعياده
وسني مفخره وأنفس قسمه
بأعز يوم في الدنا وأجله
وأخص صنع في المنى وأعمه
Page 372