316

واختال في لبس الوغى حتى غدا

منه السناء يميس في حلل السنا

أعدى إلى الأعداء من سهم رمى

عن ملكه وأحن من قوس حنى

حذر على الإسلام أيسر ما اتقى

هدر له في الشرك أعظم ما جنى

بمناقب نطمت جواهر للورى

ما أجمل الدنيا بهن وأزينا

ومقادم في يوم كل كريهة

ما أقرب الدنيا لهن وأمكنا

حفظ الحياة فكان أولى باسمها

وسما إلى الظفر المعلى فاكتنى

واجتاب أثواب النهى حتى غدت

شيم المكارم كلهن له كنى

وسعى إلى نيل المنى فكأنما

كانت مساعيه أماني للمنى

ودنت له الآمال حتى خيلت

أن النجوم له ثمار تجتنى ب

وتوالت الاعياد من نعمائه

ما ينقضي عيد لنا إلا انثنى

Page 316