314

وأشلاء قفر شاكهت فيه ما عفت

خيولك من مغنى لهن ومن ربع

بهام إلى هام كأن جثومها

بأطلالها مثوى أثافيها السفع

فلا عدم الإسلام رعيك لا يني

ولا أمن الإشراك بأسك لا يرع

ولا زالت الأعياد عائدة لنا

بملكك ما عاد الحمام إلى السجع

ولا أخليت منك المصلى بمشهد

شهيد على ما أتقن الله من صنعأ

ولا أوحشت ذكراك أعواد منبر

بداع لك الرحمن فيها ومستدع

ولا رد من أعلاك لي فيك دعوة

تجلى إليها من سمواته السبع

بمارشت من سهمي وأيدت من يدي

وجلت من ضري وأدنيت من نفعي

فأصبح حمدي فيك ملتحم السدى

كما راح شملي فيك ملتئم الجمع

Page 314