285

وتبرد من حر نار السيوف

ونار الهواجر ما قد صلينا

فنسلى بها عن ديار نأين

ونغنى بها عن مغان غنينا

وبلغة عيش لمن قد سترت

ضعاف البنات وشعث البنيناب

نعللهم بجنى روضها

إذا أوحشتهم عطاياك حينا

وتشفي بها بث ما قد أصبنا

ونأسو بها جرح ما قد رزينا

وفخرا لنا منك سارت به

ركاب التهامين والمنجدينا

وبشرى أهل بها الشاكرون

إلى من فجعنا من الأقربينا

فما راعنا غير قول الخبير

يذكرنا أسوة المؤتسينا

بآدم إذ أخرجته الغواة

من جنة الخلد مستظهرينا

ببغي حسود له طالب

كما قد لقينا من الحاسدينا

Page 285