231

وناديت في بيض النضار وصفرها

لغيري فابيضي إذا شئت واصفري

ولكن أبى ما في الفؤاد من الأسى

وأعضل ما بين الضلوع من الجمر

وما لف عهد الله في ثوب غربتي

من الآنسات الشعث والأفرخ الزعر

Page 231