138

فحاشى لرزئك أن يقتضيه

عويل الرجال ولدم النساء

لبيض أياديك في الصالحات

تمسك وجه الضحى بالضياء

وقل لفقدك أن يحتبي

عليه الصباح بثوب المساء

فيا أسف الملك من ذات عز

تعوض منها بعز العزاء

وروح القبور لمجد مقيم

وترح القصور لربع خلاء

ولو قبل الموت منها الفداء

لضاق الأنام لها عن فداء

لئن حجبت تحت ردم اللحود

ومن قبل في شرفات العلاء

فتلك مآثرها في التقى

وبذل اللهى ما لها من خفاء

جزاك بأعمالك الزاكيات

خير المجازين خير الجزاء

ولقيت في ضنك ذاك الضريح

نسيم النعيم وطيب النواء

Page 138