994

Dīwān al-sharīf al-raḍī

ديوان الشريف الرضي

وكم جف دمع فيك قد كان غربه

بطيئا اذا ما ريم لم يتسرع

توقع أمر زاد هما وقوعه

وإن وقوع الأمر دون التوقع

أيا جدثا وارى من العز هضبة

تمد الى العليا ببوع واذرع

سقاك ولولا ما تجن من التقى

لقلت شآبيب القعار المشعشع

وقل لقبر انت سر ضميره

بكاء الغوادي كل يوم بأربع

وقفت عليه عاطفا فضل عبرة

تفيض على فضل الحنين المرجع

أقول له ، والعين فيها زجاجة

من الدمع قدوارى بها الجول مدمعي

وما هي إلا ساعة ، وهو لاحق

بعاد إلى يوم المعاد وتبع :

هل أنت مجيبي إن دعوت بأنة

وهل أنت غاد بعد طول مدى معي

وهيهات حالت بيننا مستطيلة

ضموم على الأجرام من كل مطلع

Page 994